دكتور في جامعة تشرين يضع راتبه تحت تصرف الطلبة

دكتور في جامعة تشرين يضع راتبه تحت تصرف الطلبة

- ‎فيشباب وطلبة

وضع الدكتور أحمد العيسى (المحاضر في كلية الآداب بجامعة تشرين وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية سابق) راتبه تحت تصرف طلاب السنة الأولى، وذلك بمنشور على صفحته الشخصية في موقع “فيسبوك”.

 

 

وقال الدكتور العيسى في منشوره “أعزائي طلاب السنة الأولى أدب إنكليزي – جامعة تشرين، الروايات المطلوبة متوفرة في مركز بيع الكتب في الكلية، إذا كان بينكم من لا يستطيع شراءها، أرجو أن يتواصل معي في القسم، راتبي كله تحت تصرفكم”.

وعُرف عن العيسى ايجابيته تجاه الطلبة والتحفيز الدائم على عملية التعلم والبحث والالتزام والإبداع، والتشكيك بالمسلّمات سعياً للوصول بالتفكير المستقل والبحث إلى الحالة الإبداعية المطلوبة.

ويتبنى العيسى مواقف رافضة للفساد عامةً وفي قطاع التعليم العالي بشكل خاص، وكان نشر في سنة 2013 عبر “فيسبوك” واصفا حال التعليم الحقيقي.

قائلا: “الجامعات في ذمة الله، التعليم الحقيقي في ذمة الله، البحث العلمي في ذمة الله، الاكتشافات والاختراعات في ذمة الله، صارت الجامعات مراكز امتحانات، صار “طلبة الجامعات” مبصماتية، وصار “أساتذة الجامعة” مجرد مصححاتية”.

ووصف العيسى الرسوب الجامعي بأنه “من أبشع مفارقات جامعاتنا”، وأشار إلى أنه “في الجامعات الحقيقية، الجامعي لا يرسب .. لكنهم عندنا يرسبون، التعليم الجامعي يا حضرات ليس حلقات بحث أو محاضرات وليس دروساً خصوصية ومراسلات .. التعليم الجامعي إشراف علمي، لقاء الطالب والأستاذ شخصاً لشخص”.

وأضاف الدكتور العيسى “قلتها سابقا لطلابي وأعيد .. ضعوا أيديكم في يدي وأتحداكم أن ترسبوا .. أنتم جميعا ضعوا أيديكم في أيدي أساتذكم وأتحداكم أن ترسبوا .. التقوا بالأستاذ مرة كل أسبوع أو كل أسبوعين منذ بداية الفصل، واسمحوا له أن يشرف عليكم وسوف تكون النتائج مشرفة”.

يذكر ان الدكتور العيسى نشر سابقاً مطالباً بـ”اتحاد لأساتذة الجامعات” قائلا: “انا استاذ جامعي نقابة المعلمين الحالية التابعة لوزارة التربية لا تمثلني بل عاجزة عن تمثيلي، واقع أساتذة الجامعات فضيحة، تقاعد أساتذة الجامعات فضيحة، نطالب بمنظمة جديدة اتحاد أساتذة الجامعات”.

يذكر أن متوسط راتب الأستاذ الجامعي باختلاف رتبته الأكاديمية وبحسب أقدميته يصل في الحد الأقصى لـ 100 إلى 125ألف شهرياً.

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *