وزير الزراعة: لن نحتاج الكثير من الكهرباء لكن تأمين رغيف الخبز أولوية

عمم وزير الكهرباء غسان الزامل على جميع شركات الكهرباء في المحافظات السورية إعطاء الأولوية في التغذية الكهربائية للمناطق الزراعية وخاصة المزروعة بالقمح، معللاً ذلك بسبب النقص الحاصل في موسم الأمطار للعام الحالي.

 

 

 

وبعد تعميم هذا الخبر على صفحة الفيس بوك الخاصة في وزارة الكهرباء حدث الكثير من التفاعل والتعليقات حول الخبر لجهة هل يبشر ذلك بمزيد من برامج التقنين في حين الكثير من المعلقين حاولوا بيان أنهم زرعوا القمح في حدائقهم المنزلية وعلى أسطح بيوتهم وعلى الشرفات من باب الحصول على التغذية الإضافية من الكهرباء لزراعاتهم التي تحدثوا عنها وخاصة محصول القمح، في حين تساءل الكثير حول كيفية تنفيذ مثل هذا التعميم على المزارعين ومعرفة المساحات والمناطق المزروعة فعلاً بالقمح وغيره، ولمعرفة المزيد تواصلنا مع وزارة الزراعة لكيفية تنفيذ مثل هذا التعميم وتحديد المساحات المزروعة وخاصة بالقمح، حيث أوضح وزير الزراعة محمد حسان قطنا في تصريح نقلته صحيفة «الوطن» أن استخدام الكهرباء لري المحاصيل الزراعية وخاصة محصول القمح هو من باب توفير البدائل لتشغيل مضخات المياه على آبار المياه وشبكات الري سواء المفتوحة أم شبكات الري الحديث خاصة عند عدم توافر حوامل الطاقة الأخرى (المازوت) لتشغيل هذه المضخات بهدف ري المحاصيل الزراعية وفي مقدمتها محصول القمح، واعتبر أنه في الظروف الحالية لابد من التوجه نحو الأولويات وخاصة تأمين الاحتياجات الغذائية وفي مقدمتها رغيف الخبز متوقعاً عدم الحاجة لاستجرار كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية لهذا الغرض مع توافر معدلات أمطار جيدة ومحدودية زمن الري لمحصول القمح خلال شهرين أو ثلاثة أشهر.

 

 

 

وبيّن أن المساحات المزروعة بالقمح مرصودة من الوزارة وهي موثقة عبر الخطة الزراعية والكشوفات الحسية التي نفذتها اللجان والوحدات الإرشادية في مختلف المناطق والمحافظات حيث تمت زراعة نحو 1.465 مليون هكتار من أصل 1.550 مليون هكتار وهو ما يمثل معدل تنفيذ 95% لخطة زراعة القمح للموسم الحالي، وأن سقاية القمح عادة ما تحتاج لنحو 7 ريات على مدى 3 أشهر هي (آذار ونيسان وأيار) لكن معدل الهطلات المطرية هو من يحدد مدى الحاجة الفعلية لعدد الريات التي يحتاجها محصول القمح وأنه حتى الآن معدل الهطلات مقبول وعلى الأغلب سنكون بحاجة لنحو 2- 4 ريات لمحصول القمح منها رية واحدة خلال الشهر الجاري آذار وبقية الريات ستكون في شهري نيسان وآذار المقبلين، بينما حدد الوزير أن المحافظات الشرقية دير الزور والرقة وريف حلب هي المناطق الأكثر حاجة للري ويتم العمل على توفير المياه اللازمة وحوامل الطاقة لتنفيذ عمليات السقاية وضمان نضوج محصول القمح بما يسهم في دعم الإنتاج المتوقع، وأن الموسم الزراعي لهذا العام جيد وهناك متابعة وإشراف من وزارة الزراعة وبالتعاون مع مختلف الجهات لإنجاح الخطة الزراعية وخاصة المحاصيل الإستراتيجية.

عن admin1

شاهد أيضاً

القبض على محتال مارس أعماله بصفة “قاضي عسكري” طيّلة 15 عاماً في دمشق

أوقفت الجهات المختصة مؤخرا نصاب ادعى أنه “قاضي عسكري” بعد رحلة احتيال دامت 16 عاما، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *